ايتها الانسانة، التي تصرين على الكفر مهما حاولنا ان نشرف انفسنا امامك، اين ستنتهين؟ كناسة الأراضي واجب عليك، وكل مجرمين العالم سوف يحاطون بك، علينا أن نعتنق بالصفات الحميدة، ونعترف بأن الذين يكفرون ويشجعون الكفر يدمرون انفسهم. إنه شيء غير واقعي، أن تعفو الكافر، لأن الكفر لا يعطي ثواب. طبعا نحن نكافح مع شرفنا، والمسؤولية تقع لنا أن نكافئ الذين احترمونا في الماضي. انت عندك الاختيار ان تكافئ اما الذين ناصروك في الماضي أو الذين عذبوك. فمن ستختار؟ هذا امر بسيط، لا يحتاج إلى تفكير عميق. لا تنسى بعمق قلبك بأن المرأة العمانية البسيطة اعظم من ارقى نبيل اوروبي، في قلبها مستقبل بلدنا، وفي حياتها سياسة دولتنا. الحياة صعبة، فنحن نواجه حرب متواصل بين المبادرة الدائمة لملاكمة الكفار في نفس الوقت الذي نحاول عليه في الاعطاف على المسلمين. هذا توازن صعب، ويبدو تقريبا كأنه نقيض، ولكن نحن لن نستسلم، فمهما نحاول، نحن لا نستطيع أن نعطف على الذين آذونا وكأنهم ما فعلوا شيء في الماضي، لأن من كفر مرة سوف يكفر مرة اخرى، فطبيعة الانسان لا تتغير. إنه شيء مؤسف، بأن المسلمين لا يستطيعون أن يدافعون عن شرف بعضهم حتى في دولهم، فالاجنبيين يوزعون الكفر والنميمة بين المواطنين ورد الفعل الوحيد للمواطنين هو السكون، وكأنهم عبيد الكفار. الى متى؟ الشيطان يحكم بلدنا، والمسلمين يخافون أن يحاربوه، تاركيه لحكم البلد من خلال فم وسطائه الكافرين.
Hearken! Oh mighty Windsors! Your rule has no bounds, which is why I, a humble Arab, can cast my allegiance to you, living in a oasis of blue skies and needy cats. Your scepter might be small, but it will clink the mellowest of sounds when parrying and thrusting against the papal ferula, a debate recorded for the benefit of both sides. Yes, I am a Muslim, but my prayer stone reminds me everlastingly that I worship the earth. Your angels are the wills of steel that create an invisible mesh of regularity to a chaotic world, and though Zeus conquered the titans, Hades still spreads his mist in the hinterlands of what should be thriving and bustling megalopolises. Envy you the moon? Just name a place there, and it will be populated. Strike me with lightning, for I will eke out every little morsel of effort from your people, galvanizing them into building wonders looked back upon after millennia the way Stonehenge is looked at now, which though small now, was the peak of civilization then....
Comments
Post a Comment