لنعترف بشيء واحد الآن: أنا استعلامي، و مصدر ثروتي هي المعلومات التي استنتجها، لا المصانع التي املكها. بعض الأفكار، إذا حقا جديدة، تحتاج إلى امتصاص للناس الذين حواليك، فاعطيهم وقت الامتصاص، ولا تسمح نفسك الفرصة للتفكير المكثف إلا إذا تجد نفسك ملان، والجو الأخلاقي يسمحه. نحن محاطون بالعمالقة، ويجب أن لا نحزن إذا هم يريدون أن يساهمون معك في تطوير فكرة اخترعتها. العالم النقابي ينادينا، وعلينا ان ننظم الامور لكي لا نركز فقط على التنظيم الإداري من الناحية الإقليمية، بل بالتنظيم الإداري ما بين الأقاليم، أي الشركات. في النهاية، يحتاج يوجد نظام عالمي يحدد من يؤسس أي شركة ومتى، لنضع تلك الغشاوة بطريقة التي تقلل من نسبة فشل الشركات، وفي نفس الوقت تعطي الفرص للأفراد أن يزودون ثروة مناطقهم. طبعا، هذه ليست الشيوعية، ففي الشيوعية، دولة واحدة تملك وتدير كل الشركات، والمنافسة لا تؤخذ بالاعتبار. والشيء الآخر، الشيوعية تنبذ ملك الأسهم للأفراد، بينما نحن نشجعه. بسطر واحد، ما نريده هو قوة الإدارة العامة والابتدائية، ولا قدرة الملك، فعندما الشركة تؤسس، مسؤولية إدارتها تقع في محور مالكيها. سموها النقابية إذا تريدون، مثل ما توجد الأمم المتحدة للدول لتنظيم شؤونهم، كذلك نحتاج إلى تلك المؤسسة لتنظيم أمور الشركات. هي إضافة على العالم النقابي، لا تبديل. شرفنا شرفكم، وعلينا ان لا ننسى في نفس الوقت اهمية الإدارة الإقليمية، التي هي مسؤولية المختصين بذلك المجال، من ولاة وغيرهم.
This is difficult. Years and years of suffering has made the possibilities of feeling peace, even in the absence of sources of agony, well nigh impossible. Am I doomed to be a prisoner of my emotions forever, unable to feel contentment because I am too busy obsessing over why I failed instead of promoting my future. I feel sad, because people have caused me inhuman harm, and simply ignoring that and living my life now is not easy, I just wanted to feel peace, and now that the possibility is here I ignore it and instead spend my time thinking as to why I have been prevented from feeling it in the past, something, which of course has no answer. All I can do is mourn, perhaps because peace is not really a fundamental human right, even though the pursuit of it is. I must remind myself that I am not strange in feeling this way, for at the end of a bloody war, who in an entire country can claim to feel immediate peace? Such a task is not human, and emotional wounds take time to heal. ...
Comments
Post a Comment